Pages

الجمعة، 27 أبريل 2012

الميزوثيرابى


الميزوثرابى (Mesotherapy)هو تقنية طبية قديمة تم اكتشافها فى العام 1952 على يد طبيب فرنسى اسمه ماكيل بستور وهى عبارة عن حقن صغيرة ودقيقة جدا مؤلمة الى حد ما تعطى تحت سطح الجلد وتحتوى على مواد وتراكيب مختلفة قد تكون مستخلصات نباتية او مكملات غذائية او فيتامينات او انزيمات او احماض امينية او مواد مغذية او مواد معدنية او ادوية .
وتقوم فكرة استخدامها على نظرية ان هذا المزيج من المواد او الادوية يؤدى الى اذابة الشحم المتواجد تحت الجلد او انكماش الخلايا الدهنية .
جدير بالذكر ان هذه التقنية واسعة الاستخدام فى اوروبا وامريكا الجنوبية ولكنها محدودة الاستخدام فى الولايات المتحدة الامريكية وذلك نظرا لان ادارة الغذاء والدواء (FDA)الامريكية لم توافق على اى نوع من العقارات والمواد المستخدمة فى الميزوثيرابى .
وتعتبر احدث الصيحات فى عالم تجميل الجلد والجسم وذلك من اجل الحصول على النتائج المرغوبة كتخفيف الوزن فى اماكن معينة,وتجديد خلايا الجلد لاستعادة نضارته وشبابه ,وعلاج السليوليت وتحسين المظهر الخارجى للجسم .
هذا وقد تم استخدام هذه الطريقة فى البداية لعلاج بعض الحالات الخاصة مثل امراض الاوعية الدموية واصابات الرياضة والامراض المعدية وامراض الروماتيزم وتحسين الدورة الدموية وسرعان ما بدأ الاطباء بعد ذلك فى استخدام الميزوثيرابى فى النواحى التجميلية المختلفة ومع ازدياد نشاط الشركات المنتجة فى الميزوثيرابى وادعاءاتها المتكررة بفاعلية هذه التقنية , واتسعت قائمة الاستخدامات
الميزوثيرابى
وتعددت دواعى استعمال الميزوثيرابى لتشمل الاتى :
التقليل من دهون الجسم بصفة عامة او فى اماكن محددة منه وعلاج السليوليت وعلاج سقوط الشعر والصلع وعلاج الندبات  وتحسين مظهر ونوعية الجلد وتقليل التجاعيد واعادة نضارة الوجه 
ورغم استخدام الميزوثيرابى لعد سنوات فى اوروبا فانه لم يتم حتى الان تقييمه بطريقة عملية معتمدة ومحايدة , فالدليل العلمى لدعم هذه التقنية يكاد يكون معدوما او فى افضل الاحوال ضئيلا جدا فليس هناك دراست علمية قصيرة او بعيدة الامد على مدى فعالتيه والاثار المترتبة عليه كما يبدو بانه لا يوجد هناك اى معايير تحدد استخادم مواد الحقن المعينة وكمياتها وعدد جلسات الحقن وفترات تكررها كما لايوجد برتوكول او برنامج علاجى محدد للستعمالات المتخلفة يسمح بالتنبؤ بنتيجة العلاج ودرجة التحسن المتوقعة وتوقيتها
الميزوثيرابى
ويلقى الميزوثيرابى حاليا رواجا متزايدا فى متخلف انحاء العالم وخصوصا اوروبا حيث يستخدم فى علاج حالات متنوعة من اصابات الملاعب الى الالم المزمن اما فى الولايات المتحدة الامريكية وكندا فرغم تزايد استخدامه مؤخرا فانه يستعمل بصورة رئيسية لتقليل الدهون فيما يعرف باسم اذابة الدهون (Lipodissolve)  ويعتقد ان ذلك يتم عن طريق اكسدة الدهون وتسريع عملية الايض داخل الخلايا لزيادة التفاعلات الكيميائية المصاحبة وصولا الى التغييرات الظاهرية المطلوبة فى الجلد وهنا يجب ان نذكر ان الجمعية الامريكية للجراحة التجميلية قد اكدت على ان الميزوثيرابى البديل الامن للعملية المعروفة بشفط الدهون (Liposuction)  والتى تعتبر الطريقة الوحيدة التى اثبتت كفائتها للتخلص من الدهون .

0 التعليقات:

إرسال تعليق